كيف تقسّم ملف PDF كبيرًا إلى عدة ملفات

4 دقائق قراءة

ملفات PDF الطويلة مرهقة في التعامل. دليل من 300 صفحة ينبغي أن يكون اثني عشر فصلًا، أو مسح دفعة واحدة يضم أربعين فاتورة منفصلة، أو تقرير مجلّد كل قسم فيه يخص شخصًا مختلفًا. التقسيم يحوّل ملفًا واحدًا عسيرًا إلى مجموعة يمكنك استخدامها فعلًا.

طريقتان للتقسيم

توفر الأداة وضعين، واختيار الصحيح منهما هو معظم العمل.

الوضعما تحصل عليهاستخدمه لـ
حسب النطاقملف لكل نطاق تحدده — 1-20، 21-45، 46-80الفصول أو الأقسام أو تقسيم مستند بين أشخاص
كل صفحةملف لكل صفحة، دفعة واحدةالمسح المجمّع حيث كل صفحة مستند مستقل

التقسيم حسب النطاق

ولا يلزم أن تغطي النطاقات المستند كله. فإن أردت الفصلين الثاني والخامس فقط، فحدد هذين النطاقين ويُترك ما عداهما. ولا يلزم أن تكون متجاورة أيضًا — فالفجوات مقبولة.

  1. 1افتح أداة تقسيم PDF واختر ملفك.
  2. 2أدخل نطاقاتك — نطاق لكل فصل، مفصولة بفواصل: 1-20، 21-45، 46-80.
  3. 3راجع المعاينة للتأكد أن كل نطاق يبدأ وينتهي حيث تتوقع.
  4. 4حمّل النتيجة كملف مضغوط يحتوي كل الأجزاء.

مرّر الصور المصغرة لتعرف أين يبدأ كل فصل فعلًا قبل كتابة النطاقات. فالتخمين من أرقام الصفحات المطبوعة أسرع طريق إلى مجموعة ملفات كلها مزاحة ثلاث صفحات.

تقسيم كل صفحة

هذا الوضع مبني لحالة واحدة محددة وشائعة جدًا: مسحت مجموعة مستندات منفصلة في جولة واحدة، فصارت أربعون فاتورة أو شهادة أو نموذجًا محبوسة في ملف واحد.

نقرة واحدة تعطيك أربعين ملفًا. أما البديل — استخراج كل صفحة على حدة — فأربعون جولة من العملية نفسها، وهو نوع المهام الذي يستسلم فيه الناس في منتصف الطريق ويرسلون المسح كاملًا بدلًا من ذلك.

كيف تُسمّى الأجزاء

يخرج كل ملف مسمّى باسم الأصل مضافًا إليه نطاق صفحاته، فيعطيك تقسيم ملف تقرير أسماء يتضح منها الترتيب في قائمة الملفات. وهذا أهم مما يبدو: فالملفات المسماة جزء1 وجزء2 وجزء10 تُرتَّب ترتيبًا خاطئًا في معظم مديري الملفات.

وإن كانت الأجزاء متجهة إلى أشخاص مختلفين، فأعد تسميتها بشيء ذي معنى قبل الإرسال. فاسم «القسم-3-المالية.pdf» يخبر المستلم بما لديه، أما «تقرير-46-80-waraqa.pdf» فيضطره لفتحه ليعرف.

تقسيم أم استخراج أم تنظيم؟

ثلاث أدوات تمسّ بنية الصفحات، وكل منها تجيب عن سؤال مختلف.

التقسيم ينتج عدة ملفات من ملف واحد. والاستخراج ينتج ملفًا واحدًا يحتوي صفحات مختارة. والتنظيم يبقي ملفًا واحدًا ويعيد ترتيب ما بداخله.

فتقسيم دليل إلى فصول هو التقسيم. وسحب ست صفحات لإرسالها بالبريد هو الاستخراج. وإصلاح ترتيب مستند ممسوح وحذف فراغاته هو التنظيم. وإن وجدت نفسك تقسّم ملفًا ثم تعيد دمج معظمه، فالأرجح أنك كنت تريد التنظيم.

ما الذي يحافظ عليه التقسيم

تُنسخ الصفحات إلى الملفات الجديدة كما كانت تمامًا — فلا يُعاد تصيير شيء ولا ضغطه، وهذه عملية بلا فقدان. يبقى النص قابلًا للتحديد وتحتفظ الصور بدقتها.

ويكون مجموع أحجام الأجزاء عادةً أكبر قليلًا من الأصل، وهذا يفاجئ الناس. فكل ملف يحتاج نسخته من الموارد المشتركة كالخطوط المضمّنة، فتتكرر هذه الزيادة عبر المجموعة.

أما الإشارات المرجعية وحقول النماذج التفاعلية فلا تصمد بشكل موثوق عند توزيعها بين المستندات. فإن كان ملفك نموذجًا قابلًا للتعبئة، فاملأه قبل التقسيم.

ملاحظة عن الملفات الكبيرة

يتم التقسيم في متصفحك مستخدمًا ذاكرة جهازك. فمستند نصي من 300 صفحة مريح على أي هاتف حديث. أما مسح من 300 صفحة بدقة كاملة فكمية بيانات كبيرة فعلًا لحملها دفعة واحدة، وقد يتعثر هاتف قديم.

وإن تعثّر ملف ضخم، فالطريق المضمون أن تقسّمه إلى نصفين بالنطاق أولًا ثم تقسّم كل نصف — وأن تغلق تبويبات المتصفح الأخرى، فهذا يحرر ذاكرة أكثر مما يتوقع الناس.

ولهذا أيضًا لا يُرفع شيء: فالعمل يتم بمعالجك وذاكرتك، فلا يغادر المستند جهازك. والحد هو عتادك لا سقف أحجام يفرضه أحد.

جرّبها الآن — مجانًا وبخصوصية تامة

تعمل الأداة بالكامل داخل متصفحك، ولا يغادر ملفك جهازك أبدًا.

تقسيم PDF

أسئلة شائعة

الأدوات المذكورة في هذا الدليل

أحدث المقالات

العودة إلى جميع المقالات